Alphabet شركة جديدة تضم عدة شركات من بينها جوجل

1:46 م
عن شركة Alphabet  حديث العالم التقنى

حديث العالم التقني -وغير التقني- مُنذ عدّة أيام (ولعدة أعوام قادمة) يدور حول شركة جديدة تُسمى Alphabet (ألفابت، تعني "الأبجدية" بالعربية). هذه الشركة عبارة عن شركة مظليّة تضم تحتها عدة شركات، من بينها جوجل.
نعم، جوجل.
الأمر ليس كما يبدو عليه. بالطبع لا تُوجد شركة على وجه البسيطة يُمكنها أن تشتري جوجل وتُضمها إليها.. سوى جوجل؟
كان سلوك جوجل الفترة الماضية غير مفهوم تمامًا بالنسبة للعديد من المُراقبين. مثلًا، لماذا قد يهتم عملاق الإنترنت بدراسة أمراض الشيخوخة؟ ماذا عن السيارات ذاتية القيادة؟ طيب لماذا قد يشتري مجموعة من شركات الروبوتيات إحداها شركة روبوتيات عسكرية؟
كُل الشركات التي استحوذت عليها جوجل الفترة السابقة لا تمُت بصلة لمجال عملها الأساسي، ولكنها تعمل جميعًا تحت مظلتها، مما يجعل عملية الإدارة أكثر تعقيدًا.
هل يُريد سيرجي برين ولاري بيج -مؤسسا جوجل- الإضرار بنشاطهم الرئيسي في سبيل اللهو بمجموعة من ألعاب الأغنياء؟
وُلدت ألفابت وُلدت كإجابة على هذا السؤال. 
ألفابت هي إعادة تشكيل للهيكل الإداري للشركات التي تملكها جوجل من أجل جعل الإدارة أكثر سهولة وكفاءة. بدلًا من أن تكون جوجل هي الشركة الأم، ستصبح ألفابت هي الشركة الأم، وستضم تحتها كُل الشركات الأخرى، بما في ذلك جوجل نفسها. هذا يعني أن النطاق الإداري الخاص بجوجل سيقل عما هو عليه الآن ليقتصر على الخدمات المتعلقة بعالم الإنترنت وتقنية المعلومات بصفة عامة، بينما ستنتقل إدارة المشروعات والشركات الأخرى لألفابت. الهيكل الجديد المُقترح موضح في الصُورة المرفقة.
المجالات التي ستعمل فيها ألفابت هي التالي: الروبوتيات، الذكاء الاصطناعي، الأتمتة المنزلية وإنترنت الأشياء، التقنية الحيوية وعلاج الشيخوخة، الاستثمارات ورؤوس الأموال، البنية التحتية لأنظمة الاتصالات، كُل المشاريع المُرتبطة بالإنترنت (البحث، البريد الالكتروني، يوتيوب، ..) والهواتف المحمولة (نظام أندرويد، التطبيقات)، بالإضافة لمشاريع معمل جوجل إكس مثل السيارات ذاتية القيادة.
هل تعلم ما يعنيه هذا؟ نحن أمام ميلاد إمبراطورية لم ير أحد مثلها من قبل، ولا أحد يُمكنه أن يتوقع كيف ستؤول الأمور فيها.
لا وجه للمُقارنة بين ما تفعله جوجل (أو رُبما علينا قول ألفابت من الآن فصاعدًا) وشركات بنفس الحجم كأبل أو فيسبوك مثلًا. دع عنك القيمة المالية (تُقدر قيمة جوجل وما تمتلكه من شركات ومشروعات بـ 440 مليار دولار)، هُناك اختلاف جذري في الرؤية ونطاق العمل. في حين أن الشركات الأخرى تركز بصورة رئيسية على العوائد المادية عن طريق إسعاد المُستهلك المُباشر بخدمات تخدم حاجات قصيرة الأجل، ألفابت تستثمر في تقنيات لن تُعطي أي عوائد مادية قبل عقد على الأقل (مثلًا، شركة Calico الخاصة بالتقنية الحيوية والبحث في أمراض الشيخوخة). هُم يُركزون على ما سيتسبب في إحداث تغيير في العالم على المدى الطويل.
هل تذكرك الفقرة الأخيرة بشيء؟
نعم، إلون ماسك. إلون صديق مُقرب جدًا من لاري وسيرجي، ومن الطبيعي أن نجدهم يفكرون بنفس الطريقة. لتتخيل قوة العلاقة بينهم، يكفي أن تعلم أن لاري بيج قال أنه يتمنى أن يُعطي ثروته لإلون ماسك إذا مات لأنه يعلم أنه سيحسن استغلالها فيما ينفع البشرية.
مقال ويكيبيديا عن ألفابت: http://goo.gl/S09QQk
من الجيد أيضًا أن تبحث في التقارير التي كُتبت عن الموضوع على الانترنت، بالطبع لم أُغطي كُل شيء هنا.
المصدر : هنا

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة